الإسلام السياسي ومعضلة التجديد
كتبهامحمد قماري ، في 20 مارس 2008 الساعة: 10:47 ص
تراجع شعبية الإسلاميين الذي ظهر نهاية العام الماضي عقب الانتخابات في كل من الأردن والجزائر مؤشر قوي يدل على أن شرخا في الجسور التي كانت تربط الإسلاميين بالقواعد الشعبية قد بدت تصدعاته ترتسم على جدر هذه الجسور..
والغريب أن الملمح العام والطاغي في الحركات الإسلامية أنها تفتقد لمنطق النقد الذاتي، وأن القيادة "راشدة" حتى لا نقول معصومة وبالتالي التسليم لها لأنها (ترى ما لا يراه العامة)، وبالتالي فالمنطق السائد هو التسليم للقيادة في (المنشط والمكره)، وبالتالي فالنموذج السائد أن القيادات لا تتغير ولا تتبدل إلا بالموت أو منطق الانشطار، هذا المسلك هو الذي يجعل تبرير الفشل بشتى المسوغات، والتوسع في الحديث عن المؤامرة الخارجية، وبالتالي فالتحلي بالصبر وعدم الاسترسال في البحث عن أسباب التراجع..
والحقيقة أن الإسلاميين دخلوا الساحة السياسية تحت غطاء المشاركة ثم مضى بعضهم إلى منطق (المغالبة)، والفرق بينهما أن المشاركة هي نوع من (الشهادة) بمعنى الحضور في مواقع إدارة القرار على أنه نوع من (الرقابة) في احد أوجهه وشكل من التمرين والتدريب لبعض الكوادر على تحمل مسؤوليات تشريعية أو تنفيذية من جهة أخرى على أمل أن يكونوا بديلا للوضع القائم، أما المغالبة فكانت تهدف إلى (الانقلاب الأبيض) بمعنى الحلول محل الأنظمة الحاكمة عن طريق الانتخابات..
وجاء نزول الإسلاميين إلى الشارع أول الأمر يحمل بريقا مزدوجا، الأول هو شحنة التعاطف مع (الاضطهاد) والمعاناة التي عرفها أبناء الحركات الإسلامية في أكثر من موقع من بلدان العالم الإسلامي، وانتشر ما عرف بأدب المحنة وأدب السجون، أما مصدر البريق الثاني فكان شعارات الحركة الإسلامية سواء بمحتواها الروحي العقيدي الذي يربط الناس بالإيمان والطهر والصفاء، أو عن طريق التذكير بمجد الأمة الضائع في زمن الانكسارات والهزائم، فكان شعار (الإسلام هو الحل) وشعار (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها) يجد صداه ويستبشر الناس به لعل فرجا قريبا من واقع متردي داخليا على أكثر من صعيد وتحوطه أطماع خارجية تهدده بالاحتلال..
وشغلت الساحة الفكرية مفاهيم (الإسلام دين ودولة) و(عقيدة وشريعة) وهذا يتحقق بطريق (صوتك أمانة تحاسب عليه يوم القيامة)، وهذه شعارات قوية تصور الناس معها أن عهد الخلفاء الراشدين قد أزف موعده , وأن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أو عمر بن عبد العزيز قد يبعثان من جديد ليملأ الأرض إيمانا وعدلا، كان هذا ما يعد به الإسلاميون أو ما يبشرون به..
لقد كانت تجارب المواجهة مع الحكام وما أعقبها من وحوادث الصدام الدموي معهم قاسية وأليمة، جعلت بعض منظري الحركات الإسلامية ينحو إلى منطق (مد الجسور) مع الحكام كبديل لسياسة (المفاصلة)، لكن سرعان ما اتجه رواد الإسلام السياسي من إصلاح الفرد والأمة إلى التسارع في طلب الحكم والحرص على الكرسي بأي ثمن، ونسوا أو اغفلوا أنهم يسعون ليحكموا شعوباً جاهلة بالدين، غير مستعدة لتحمل (الواجب) وتتطلع إلى توسيع دائرة المطالب (الحقوق)، ولا شك أن أثر اجتهادات الشيعة في الإمامة، وما وصلوا إليه من إقامة الدولة في جمهورية إيران، كل ذلك جعل مطلب إقامة الخلافة من أهم مطالب الدين ومقاصد الملّة في قاموس الإسلام السياسي..
لم يعد تعميق الإيمان بالله وحده وإفراده بالعبودية، وتربية الناس على قيم الإسلام ومبادئه، أهم مطالب الدين بل أصبح الحرص كل الحرص على تولِّي المناصب والتسابق إليها، والبحث عن الطرق الموصلة لها هي الشغل الشاغل..
وسريعا ظهرت العيوب، فلقد خفت بريق الإسلاميين بعد أن عجزوا عن تجديد شعاراتهم أو تحقيق بعضا مما وعدوا به، بل يرى بعضهم أن لا لزوم للتجديد والمراجعة، وظهرت الهوة بين الشعارات والواقع المعيش، فالإسلاميون في السلطة لم يستطيعوا أن يقدموا ما يغري بإعادة الثقة فيهم، ولم يملكوا الشجاعة على إظهار ما يتعرضون له من حواجز ولا يملكون الثقافة السياسية التي تجعلهم يناورون بالاستقالة ذلك أن الحفاظ على المنصب أصبح مكسبا شخصيا يحافظ عليه الفرد ويعتبره من حقوقه المكتسبة..
وماعدا التجربة التركية التي تختلف في شعاراتها ومنطلقاتها عن حركات الإسلام السياسي الأخرى فإن (مأزق) الإسلام السياسي سيتعمق مستقبلا في ظل العجز عن توليد بدائل للشعارت القديمة ومراجعة التجربة على ضوء التحديات العالمية وإعادة ترتيب الأولويات في ظل الحفاظ على استقرار البلدان أمنيا ودعم استقلالها من ناحية التنمية الاقتصادية، وهذا هو ملخص ما سعت إليه التجربة التركية، فالشعارات والهيجان العاطفي لا يداوي المرضى ولا يطعم الجوعى في مجتمعات ما زالت ترى في القيام بالواجب عبئا لا يطاق تحمله..
كتبه محمد قماري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 1:33 م
تونسي ملحد سمى نفسه عربي وبس شغله الشاغل الاستهزاء بالله تعالى و بنبينا محمد (ص) و بالاسلام و المسلمين على مدونته التالية:
http://arabi9017.maktoobblog.com
واليكم بعض ما يكتبه في مدونته:
عائشة…… تبررون اغتصاب طفولة بنت 9 سنوات بانها حكمة الاهية لا دخل لشهوات محمد فيها… ماتبريركم اذن للاحدى عشر زوجة الاخرى؟؟؟ عائشة مهمتها نقل الاحداث والاحاديث عن النبي …و الزوجات الاخريات ماهي مهمتهن بحق عقلك ؟؟؟
الاتعلمين ان الزواج بطفلة 9 سنوات جريمة تعاقب عليها الانسانية في هذا العصر ؟؟؟ اي تجديد عزيزتي ؟؟؟؟؟؟
ويرسمون للعالم صورة قبيحة لشعوبهم… عندما يردد الجهلة : آآآآآآآآآآمين ! عقب دعاء الخطيب على الكفرة ، عندما “تخنزر” و”تؤقرد” الشعوب الأخرى ، عندما ينطلق ذلك الصوت المنفر في صلوات الجمعة بالوعيد والتهديد بالسلخ في النار لمن رفض فكرة ذلك المخلوق الغريب المسمى الله الذي يغضب و يردح ويشتم ويتحدى البشر ببعض الشعر ، عندما تذل المرأة ونجمعها مع الكلب الأسود ! هل لنا الحق بعد هذا أن نسأل لماذا يكرهوننا
ولا ننسى طبعا عيد الفطر وهو مكافئة الله لعباده بعد شهر من المزاح الثقيل معهم ،
هذا الله الذي يدعي الرحمة يصبح التعذيب وسلخ الجلود هو الغاية….
جهنم خالدا فيها…….لماذا ????? قد أكون طيبا وصاحب اخلاق عالية لكن مصيري هو ذاك فقط لأني لم أؤمن به ???? يقولون أن الله يدرك بالعقل… أنا غبي .. عقلي لم يستطع ايجاد الله والايمان به….. اليس هو من خلق عقلي القاصر ???
الزانية والزاني فاجلدوا كل منهما مائة جلدة لا تأخذكم به رأفة
ألا يعرف ذلك الاله الذي شرع تلك العقوبة بأنه لا يوجد امرأة على سطح الأرض تتحمل مائة جلدة بلا رأفة
فخمسة جلدات على أبعد تقدير كفيلة بقطع الحبل الشوكي نصفين!
أغمض بدورك عينيك صديقي وتخيل معي…
هذا الله العظيم والكبير والذي لايضاهيه شيء…
وسع ملكوته وقوته كل شيء…..
الجبار العزيز نور السماوات والأرض…
سافر معي … الى فوق…. نصعد اكثر…
إلى عالم الغيب… ثم .. فجاة نرى الله !!!
حينها تكون الصدمة….
نجده متربعا فوق كرسي تحمله ثماني ملائكة…
بجانبه قلم ولوح محفوظ.. قد سجل به خواطره… بما فيها تبت يدا ابي لهب
والملائكة قد اصطفوا ورائه يصلون وهو يصلي معهم …. على النبي !!!
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
هذا النبي الذي مهمته ابلاغ رسالة من ربه….
يتدخل الله لصالحه ليزوجه 11 مراة… و يحل له النساء إن آتهن أجورهن…
ويشجع زوجاته على طاعته…. و لايحل لنا نحن إلا اربعة رغم لهذا العدد من ظلم للمرأة…
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَوَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِين قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
أي الله هذا الذي تريدني أن أؤمن به….. ????
لماذا لا يحترم هذا الاله مشاعر الانثي وهي ارق شي في هذا الوجود لماذا يجعلها عورة ويصفها بانها ناقصة عقل ودين ويجمعها مع الحمار والكلب الاسود..
لماذا يصف معارضيه بالقردة والخنازير هل يشمئز من هذه الكائنات اليس هو من خلقهم هل هذا بحق ما عبدت العرب من الهة توصيف بشري ام الاهي ???
يقول ان هذا القران بلسان عربي مبين واقسم بما عبدت العرب من الهة اني لم اقرا تفسيران متشابهان لسورة واحدة من القران… الخ ”
… لماذ يضع الله الدلائل التي تثبت اما عجزه او ان لاوجود له عندما يخبرنا العلم ان مليارات السنين هي مدة نشوء الكون.
الله أراد من البداية إذن أن ينزل آدم الى الأرض و يغطي فعله هذا بالشجرة التي اكل منها آدم . وكأن الله يحاول الكذب ورمي المسؤولية علينا…
اذن مجرد الكفر بالقرآن سبب كفيل بخلودك في النار….انها خطوة ذكية من محمد فهو بحاجة للأتباع لاغير…
هو ملك ذو سطوة وهيبة اذا تحرك كان الجنود وراءه منتظمون صفا صفا
و وجاء ربك والملك صفا صفا { 22 }الفجر
لايجرؤ ان يتكلم احد في حضرته فهو مسيطر علي جنوده بقوته و جبروته
يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا { 38 }النبأ
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) الدخان
يتلذذ بالتعذيب و يتيح له ميزاجه الاستهزاء…
(42) إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الأثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (50)
الله ليس غنيا عني…. ان كان كذلك
فلما اسبب له كل هذا الغضب والعصبية التي تستدعي منه االانتقام بالشي والحرق والسلخ… والسبب … لم اقتنع ان القرآن كلامه !!!!! ياسلام
بصراحة تمنيت لو انك اطربتنا بالقصة المذكورة في كتاب الله الأزلي… المتحدثة عن غزوة معقل الكفر امريكا… باش نعرف بالضبط موقف الله من اسامة بن لادن !!! وهل هو شامت بقتل 3 آلاف مدني ام لا ؟؟؟؟؟؟ ماقلته دليل في حد ذاته على طبيعة هذا الله الذي تؤمنون به… لا يبرع الا في ارسال المصائب على الاقوام الاخرى….واهلكنا ودمرنا و ارسلنا عليهم واغرقنا و و و….. مصطلحات تتكرر بكثرة في القرآن….
صدقني لم ارتح في حياتي كمثل ما ارتحت بعد تركي الدين….
لم اعد ذلك الساذج اللاهث وراء الوهم… والذي يحتقر الحياة لانها مجرد جسر للعبور للآخرة !!
لم اعد ذلك المرعوب من قصص عذاب القبر والثعابين صاحبة 7 رؤوس… و الكائن الغريب مغمض العينين الذي سيستقبلني في قبري بالضرب والاستجواب…. من ربك ؟؟؟؟ من ربك؟؟؟؟ اجب !! من ربك ؟؟؟؟؟
ساكفر عليه ان سالني هكذا….
لم اعد ذلك المخدوع… ذلك الذي عليه الاقتناع ان ماحوله يعج بالجن والملائكة !!
ذلك الذي عليه ان يصدق ان هناك من صعد الى السماء السابعة على حمار مجنح في رحلة تابعة لوكالة براق الفضائية !!
عليك اللعنة يا إله الخمر ! مازلت صغيرا على الشرب .
.. لكن ولأننا مجتمعات دينية ، تكون فيها الأخلاق مرتبطة بالدين بدرجة الأولى.. فإن مخالفة تعاليم هذا الدين ستكون من المتهورين وعديمي الفهم والجهلة… الذين يؤمنون بالحساب وبالله ويتحدون خزنة جهنم الذين يتدربون على تسويط مؤخراتنا
وينسي هؤلاء أن الإسلام نفسه دخل معظم البلدان غازيا بحد السيف وفارضا الجزية بالقوة.و متناسين أن نظام الحكم الإسلامي كان دخيلا على البلدان التي غزاها المسلمون ابتداء من القرن السابع الميلادي. ومتناسين أيضا أن الغزاة طمسوا حضارات الشعوب التي غزوها وفرضوا اللغة العربية بالقوة أو بالدعاية الكاذبة :لغة أهل الجنة.ويعتقد هؤلاء أن الحل السحري لجميع المشاكل التي نعاني منها هو تطبيق شرع الله والعودة إلى النبع الصافي لكي نعيش متأسين بالمصطفى وبصحابته الأطهار.
لذا نكتفي بالقرآن الذي يجعل ملامسة النساء كإتيان الغائط (لامستم النساء أو جاء أحدكم من الغائط) ويعد الله في القرآن المؤمنين الذكور من عباده الصالحين بالحور العين ولا يعد المؤمنات القانتات الطائعات بشيء من هذا القبيل.فالمرأة المسلمة في أحسن الأحوال ستقتسم في الجنة زوجها مع ثلاث مسلمات أو أكثر واثنين وسبعين حورية أخرى.
بلغة العصر ألقي عليهم القبض وبترت أطرافهم من خلاف وفقئت أعينهم ورمي بهم في شمس الصحراء المحرقة وتركوا في العذاب الأليم عطشا وجوعا وحرارة ونزيفا إلى أن شويت أبدانهم و زهقت أرواحهم تنفيذا لحكم صدر في حقهم من طرف الرسول الكريم الذي بعثه الله رحمة للعالمين .عقابا لهم على جرم اقترفوه بأيديهم .فهم عوض أن يشكروا الرسول الكريم على الوصفة التي عالجتهم وهي بول البعير وألبانها عمدوا إلى قتل الراعي وطرد جماله
ولك ان تتصوري الاحراج الحاصل مع المدعو الله في هذه الحالة !
لاأعلم حقيقة عن أي دين تجديد تتحدثين
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوة في إثراء مظاهر الحب بين الزوجين ، فقد كان يلاعب عائشة ، بل ويترك لها أحيانا لعبا تلعب بها ، مراعاة لسنها ، بل لما قام الأحباش في المسجد يلعبون وقفت عائشة رضي الله عنها خلفه لتشاهدهم ، فلما ملت استأذنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي ذلك مراعاة للزوجة الصغيرة. وكانت إذا شربت من الإناء ، أمسكه ووضع فمه في موضع فمها وشرب. بل كان يمسك العظم الذي به اللحم بعد أن تأكل عائشة ، فيضعه فمه في موضع فمها ، وكان كثيرا ما ينام في حجرها . بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يجري مسابقة جري بينه وبين عائشة أكثر من مرة، فسبقته أول مرة ، ثم سبقها في مرة أخرى ، فداعبها قائلا :هذه بتلك”
مقتبس من
http://www.tarbia.net/article/details.asp?article_id=116270585317246
و هذه الطفلة هي التي دفعت محمد لنسج اسطورة الاسراء والمعراج بلعبتها وعرائسها !
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال ما هذا يا عائشة قالت بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع فقال ما هذا الذي أرى وسطهن قالت فرس قال وما هذا الذي عليه قالت جناحان قال فرس له جناحان قالت أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة قالت فضحك حتى رأيت نواجذه.
سنن أبي داود .. كتاب الأدب .. باب في اللعب بالبنات 4284
كما نلاحظ… فعائشة لاتزال طفلة ا بتصرفاتها النفسية ..
وجسديا طبعا ..
9 سنوات لاتكفي لممارسة الجنس.. 16 سنة هو السن الطبيعي كأقل تقدير !!!
اذن محمد كان يشتهي البنات …. والصغيرات منهم خصوصا… فتزوج عائشة وتزوج 11 مراة اخرى…
هل هذه تصرفات نبي متيقن بوجود الجنة وحورياتها… ام تصرفات شخص كان يعلم ان حياته قصيرة عليه ان يغنم منها مااستطاع…؟؟